In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تنظم حفلًا للإعلان عن الفائزين بجائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي | Qatar University

جامعة قطر تنظم حفلًا للإعلان عن الفائزين بجائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي

2019-04-16 00:00:00.0
During the end of the ceremony awards were given away to distinguished persons in different categories

- حصول الأستاذة الدكتورة حصة صادق والأستاذ الدكتور عبدالله أبوتينة من جامعة قطر على المركز الأول عن فئة الأكاديميين

- حصول الأستاذ ناصر جاسم المالكي مدير مدرسة أحمد منصور الابتدائية على المركز الأول عن فئة المعلمين والقادة التربويين

نظمت كلية التربية في جامعة قطر بالتعاون مع مؤسسة الفيصل بلا حدود حفلًا للإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي، وذلك يوم أمس الثلاثاء 16 الجاري بحضور كُلٍ من: سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مؤسس ورئيس مؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية، والدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر، وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والمهتمين.

وللعام الخامس على التوالي تقدم كلية التربية في جامعة قطر بالتعاون مع مؤسسة الفيصل بلا حدود جائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي، التي تمنح سنويًا للمتميزين في البحث العلمي من الباحثين الأكاديميين، وطلبة الدراسات العليا، والمعلمين والقادة التربويين؛ بهدف تعزيز البحوث وإنتاج المعرفة، وتحسين الممارسات التربوية، وتطوير السياسات التعليمية.

وفي كلمته الترحيبية، قال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر: "لَعلَّ ثَمَّةَ إِجْماعاً على أهميَّةِ البحثِ العلميِّ في تَقدُّمِ الأُمَمِ وَتَطوُّرِها، أَمّا البَحثُ التربويُ فأَهميَّتُهُ خاصَّةْ، إِذْ يُعنى بالإنسانِ أساسِ المجتمعاتِ وَعِمادِها الرئيسْ. وَمِنْ هُنا كانَ طبيعياً أَنْ يَطْرَحَ البَحْثُ التربويُّ نَفْسَهُ كَأَوْلَوِيَّةٍ مُلِحَّةٍ في دُوَلِ العالمِ المُتَقَدِّمِ إلى دَرَجةِ اعتبارِ المكانَةِ التي يَحْتَلُّها البحثُ التَربويُّ في أيِّ دولةٍ معيارًا يُمْكِنُ مِنْ خِلالِهِ الحكمُ على النِّظامِ التعليميِّ في تلكَ الدولةِ ومثاليتِهْ. وَيَدْعَمُ هذا السِّياقَ طبيعةُ هذا العصرَ المتطوِّرِ وَما أَفْرَزَهُ مِنْ تَحَدِّياتٍ ثقافيةٍ واجتماعيةٍ واقتِصاديةٍ، وَما واكبَ ذلكَ مِنْ تَغيُّرٍ في الكثيرِ مِنَ المفاهيمِ والنَّظَرِياتِ التربويةِ المُتعلِّقةِ بِفِقْهِ بناءِ الإنسانِ وصِناعَتِه. وَفي حالِ قبولِ هذا المَنْطِقِ فَقَدْ أَضْحى مِنَ الضَّرورِي إِعْطاءُ البحثِ العلميِّ بِشَكْلٍ عامٍّ والبحثِ التربويِّ بِشكْلٍ خاصٍّ أَهَميَّةً قُصوى في العالمِ العرَبيِّ وَعَدَمُ النَّظَرِ إِلَيْهِ كَنَوْعٍ مِنَ التَّرَفِ أوِ الرَّفاهِيَّةِ العِلْمِيَّةْ. إلَّا أَنَّ هُناكَ رُؤْيةً أُخْرى واقِعِيَّةً تَكْشِفُ أَنَّنا في العالمِ العرَبيِّ لا نولي البحثَ العلميَّ الاهْتِمامَ المطلوبَ وأَنَّنا نَتَذَيَّلُ القائمةَ في الإنفاقِ على البحثِ ودعمهِ وتَشْجيعهْ. على أَنَّ المُفارَقَةَ في الرُّؤى قَدْ تَبدو أَكْثَرَ تَطَرُّفاً فيما يَتَعلَّقُ بالبحثِ التربويِّ، فاسْتِقْراءُ الواقعِ يُبَيِّنُ نَزْعَةَ المجتمعاتِ العربيَّةِ إلى التَّقْليلِ مِنْ أَهَميَّةِ البحثِ التربويِّ مُقارَنَةً بالبحوثِ العلميَّةِ الأُخرى آزَرَها نَقصُ التَّمويلِ وَقِلَّةُ مَنَصَّاتِ النَّشْرِ المُحَكِّمَةِ ذاتِ التَّأثيرِ التي يُمْكِنُ تَتَبُّعِ الاستِشْهادِ فيها، ناهيكَ عَنْ غَلَبَةِ البحوثِ الكَميَّةِ منها على حسابِ النَّوعيَّةِ أوِ المَزْجِيَّةِ التي تَجْمَعُ بينَ المَنْهَجِيَّةِ الكَميَّةِ والنَّوْعيَّةِ، مِمَّا أَعاقَ إِمكانيَّةَ قِيامِ البَحثِ التربويِّ بِدَوْرِهِ المُجتمَعِيِّ المُرْتَقَبِ وَأثَّرَ سلباً على تربيةِ الإنسانِ العربيِّ ورفاهيَّتِهِ وَصَلاحِ أَحوالِهْ".

وأضاف الدرهم: "وَتَبقى التَّحَوُّلاتُ الملموسةُ المُعاصِرَةُ التي بَدأتْ بَوادِرُها تَتَّضِحُ في بعضِ المجتمعاتِ العربيةِ وعلى رأسِها دولةُ قطرْ والمُتَمثِّلَةُ في الاهتمامِ بالبحثِ العلميِّ عامَّةً والبحثِ التربويِّ خاصَّةً الوحيدةُ الدَّاعِمَةُ للافتراضِ القائلِ بوجودِ جهودٍ عربيةٍ رسميةٍ وغيرِ رسميةٍ تُبْذَلُ للارتقاءِ بالبَحثِ العلميِّ والتربويِّ وتَجْذيرِهِ كَثقافةٍ سائِدةٍ في جميعِ مؤسساتِ الدولةِ وَمُنظَّماتِها، وخاصةً تلكَ المؤسساتِ المعنيَّةِ بالشَّأنِ التربويِّ كالجامعاتِ والكلياتِ والمدارسِ والمجالسِ المُنْضَوِيَةِ تحتَ وزارةِ التعليمِ والتعليمِ العالي. ولا شكَّ أنَّ دولةَ قطرْ قَدْ بَرهَنَتْ رَسمياً على دعمِها للبحثِ العلميِّ مِنْ خلالِ وجودِ الكثيرِ مِنَ المنظَّماتِ والمؤسَّساتِ والصَّناديقِ الداعمةِ للبحثِ العلميِّ وتوفيرِ الجوائزِ وَمِنصَّات التَّتويجِ للمتميِّزينَ من الباحثينَ والدارسينَ العربْ. وَلَعَلَّ جائزةَ الشَّيخِ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحثِ التربويِّ والتي تُعقَدُ بالشراكةِ ما بينَ مؤسسةِ الفيصلْ بلا حدودْ وكليةِ التربيةِ في جامعةِ قطرَ مِنْ خَيْرِ الأمثلةِ على ما سبقَ ذِكْرُه. وَعَلَيْهِ، تأتي أهميةُ هذهِ الجائزةِ في توفيرِها مَنصةً مُهِمَّةً لِتَعزيزِ ثقافةِ البحثِ التربويِّ في العالمِ العربيِّ إذْ تُتيحُ للباحثينَ العربِ فرصةَ العملِ البحثيِّ المشتركِ أو تبادُلِ الخبراتِ أو التعريفِ بجهودِ الباحثينَ ونشرِ مُخْرجاتِ بحوثهمْ وتَعميمِ تَوصِياتِها. كما أنَّ الجائزةَ توفِّرُ الفُرصةَ للمعلمينَ والقادةِ التربويينَ للتعريفِ بأهَمِّ ممارساتِهِمْ المبنيَّةِ على البحوثِ والنَّظرياتِ التربويةِ الحديثةِ، إضافةً إلى إتاحَتِها الفرصةِ لطلبةِ الجامعاتِ للمشاركةِ كَجِيلٍ بحثيِّ واعدِ نرجو أنْ يَتَسلّمَ قريباً رايةَ البحثِ العلميِّ ليكونَ أَكثرَ تأثيرًا وإنتاجًا. وأخيرًا، نشكرُ لِمُؤسسةِ الفيصلْ بلا حدودْ بِرئاسةِ الشَّيخْ فيصل بن قاسم آل ثاني دَعْمَها الماديِّ والمعنويِّ للجائزةِ، ولِزملائي في كليةِ التربيةِ جهودَهمْ في الإعدادِ والتنظيمِ والتحكيمْ. وَأَتَوجَّهُ باسمكمْ جميعاً بالتهنئةِ والتبريكِ للباحثينَ الفائزينَ في هذهِ الدورة".

من جانبه، قال الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية بجامعة قطر: "يُسْعِدُني أَنْ نَجتَمِعَ اليومَ لِتكريمِ ثُلَّةٍ مُمَيَّزَةٍ مِنَ الباحثينَ العربِ، الذينَ يُقَدِّمونَ نَموذَجاً مُمَيَّزاً لِأَهَمِّيَّةِ البحثِ العلميِّ بِشَكْلٍ عامٍّ والبحثِ التربويِّ بِشكلٍ خاصٍّ في عالمٍ باتَ يُدْرِكُ أهميَّةَ التَّنافُسِ المعرِفيِّ والاقتصادِ المبنيِّ على المَعرفةْ. فالأهَمُّ اليومَ هُوَ اكتسابُ المعرفةِ وتوظيفِها بشكلٍ مُختَلفٍ يُسْهِمُ في خِدْمَةِ الإنسانيَّةِ وتطويرِها عامَّةْ. ولا شكَّ أَنَّ البحثَ الحقيقيَّ هُوَ البحثُ الذي يُبْنى على مُساهَماتٍ بَحثِيَّةٍ وعِلْمِيَّةٍ سابقةٍ لِيُعيدَ توظيفَها واستِثمارَها، أو تَطويرَها والبناءَ علَيْها. وَلَعَلَّ أَفْضَلَها ذلكَ البحثُ الذي يُقَدِّمُ اكتِشافاً جَديداً أو يَنْتُجُ عنهُ اخْتِراعٌ مُفيدْ. وَمَهْما اخْتَلَفَتْ نَتاجاتُ البُحوثِ وَتَنوَّعَتْ، يَبقى الأمَلُ منوطاً بكَيْفِيَّةِ اسْتِثْمارِ كُلِّ هذهِ العلومِ والمعارِفِ في حُسْنِ بِناءِ الإنْسانِ والعالَمِ مِنْ حَوْلِهْ".

وأضاف العمادي: "وَمِنْ هُنا كانَ حِرْصُ كُليَّةِ التربيةِ في جامعةِ قطرْ على الشَّراكةِ المُثْمِرَةِ معَ مؤسَّسةِ الشيخِ فيصلْ بلا حدودْ في اسْتمرارِ رِحلةِ جائزةِ الشيخِ فيصلْ بن قاسمْ للبحثِ التربويِّ للعامِ الرابِعِ على التَّوالي، إِذْ تَقَدَّمَ إِلَيْنا ما يَزيدُ عَنْ ثلاثِمِئَةٍ وخَمسينَ مُشارِكاً في بحوثٍ مُنفَردةٍ وَمُشْتَرَكَةٍ مِنْ دُوَلِ الخليجِ وَدُوَلٍ أُخرى مِثلَ لبنانَ والسودانْ وفلسطينَ والأردنْ ودولِ المغربِ العربيِّ واستراليا. وهذا يَدُلُّ – والحمدُ لله- على سُمْعَةِ الجائزةِ وتزايُدِ الاهتمامِ بالمُشاركةِ فيها. وَلا شَكَّ أنَّ الجائزةَ تَشْتَرِطُ أَنْ تكونَ البحوثُ منشورةً في مجلاتٍ مُحَكَّمَةٍ ذاتِ سُمْعَةٍ أَكاديميَّةٍ رَصينةْ. وَنَحرِصُ أكثرَ أنْ تكونَ مجلاتِ النَّشرِ المُحكَّمَةِ ذاتَ عامِلِ تأثيرٍ مُتميِّزْ. وهذهِ معاييرُ نَحرِصُ على التَّوعِيةِ بها ونَشْرِها في أَوساطِ الباحثينَ نَظَراً لأهميَّتِها كَدَليلٍ على مُستوى البُحوثِ وَجَوْدَتِها في وقتٍ أَصبَحَتْ فيهِ نَوْعيَّةُ البحثِ وَتَأْثيرُ المجلَّةِ أساساً لِتَمَيُّزِ الباحثِ وَمُؤَسَّستِهْ".

وقال الدكتور أحمد: "َنرجو أَنْ تُسْهِمَ الجائزةُ بِفِئاتِها المُختلفةِ في نَشرِ الوعيِ بأهميَّةِ البحثِ العلميِّ بِشَكْلٍ عامٍّ والبحثِ التربويِّ بِشكلٍ خاصٍّ في جميعِ المؤسَّساتِ التربويَّةِ وَغيرِها مِنَ المؤسساتِ المُهتَمَّةِ بالشَّأنِ التربويِّ وَأنْ تكونَ حافزاً مُؤَثِّراً في زيادَةِ البحوثِ التربويةِ المنشورةِ مِنَ العالَمِ العربيِّ وتَحسينِ نوعِيَّتَها والاهتمامِ بِمُخْرَجاتِها وتوصِياتِها مُساهِمَةً في الارتِقاءِ بمَكانَتِنا في الأدبِ التربويِّ العالميّْ. وَخِتاماً، أُبارِكُ للباحثينَ الفائزينَ تَكْريمَهُمُ المُسْتَحَقِّ وأَشْكُرُ للباحثينَ الذينَ تَقَدَّموا للجائزةِ مُشارَكَتَهُمْ وأَرْجو أن يكونوا مِنَ المُكَرَّمينَ بَيْنَنا قريباً بإذنِ اللهْ. وأَشكرُ لمؤسسةِ الفيصلْ بلا حدودْ وعلى رَأسِها سَعادةُ الشيخْ فيصلْ بن قاسِمْ آل ثاني دَعْمَها الكبيرِ لِهذهِ الجائزةِ، ولإدارةِ جامعةِ قطرْ حِرْصَها على تعزيزِ ثَقافةِ البحثِ ودَعْمِه، وَلِزُمَلائي في كليةِ التربيةِ جهودَهمُ المُقَدَّرَةْ".

وبدوره، قال المهندس عبد اللطيف اليافعي المدير العام لمؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية: " يُسعدني أن ألتقي بكم مجددًا في حفل تكريم نخبة من الباحثين والأكاديميين الفائزين بجائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي لهذا العام، تلك الجائزة التي أطلقتها مؤسسة الفيصل بلا حدود إيمانًا منها بالدور الفعال الذي يقوم به الباحثون للرقي بمستوى البحث التربوي، وحرصاً من المؤسسة على المساهمة في تعزيز مفاهيم البحث التربوي والمشاركة الفعالة في تحقيق رؤية قطر 2030. أتقدم بخالص الشكر والتقدير لسعادة الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني على دعمه الدائم لإثراء العمل البحثي. وأيضًا الشكر والتقدير لسعادة الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر على رعايته لهذا الحفل ودعم الجامعة وحرصه الشخصي على استمرارية الجائزة. كما أغتنم هذه الفرصة لأثمِّن جهود كل من شارك في دعم وتنظيم المسابقة وساهم في إنجاحها، وأخص بالذكر كلية التربية بجامعة قطر وعلى رأسها اخي العزيز الدكتور أحمد العمادي".

وأضاف اليافعي: "تهدف مؤسسة الشيخ فيصل بلا حدود من خلال برامجها ومراكزها المختلفة إلى تنفيذ مشاريع متعددة لخدمة المجتمع القطري، لذلك وفي إطار مسؤولياتها المجتمعية حرصت مؤسسة الفيصل بلا حدود على إطلاق هذه الجائزة للتأكيد على الدور الهام الذي يلعبه القطاع الخاص في دعم العملية التعليمية، وأهمية البحث العلمي في خلق جيل قادر على التفكير في حلول مبتكرة للتحديات التي تواجهنا. ففي العام الماضي شارك في هذه الجائزة أكثر من 140 باحث من جميع دول الوطن العربي بينما شارك معنا في العام الحالي أكثر من 400 باحث مما يدل على أهمية الجائزة بالنسبة لكثير من الباحثين في الوطن العربي.

فنحن دائمًا نسعى الى تطوير العمل البحثي وتطبيقه والاستفادة من الأبحاث الهامة لمواجهة التحديات المستقبلية. أتمنى أن تكون الجائزة قد ساهمت في تنمية روح البحث العلمي ومهاراته لدى المشاركين وفق منهج علمي رصين وشجعت الطاقات المبدعة لديهم وطورتها وأتاحت الفرصة لهم للتعبير عن إبداعاتهم وتطبيقها في مجالات الحياة، وذلك من خلال تقديمهم للبحوث العلمية والخطط البحثية الرائدة. وفي الختام أهني جميع الفائزين، كل من شارك في نظر المؤسسة يُعتبر فائز بالجائزة. والشكر لكم حضوركم معنا اليوم داعيًا المولى عز وجل أن يكلل عملنا هذا بالنجاح".

وفي ختام الحفل، تم تكريم الفائزين بجائزة الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني للبحث التربوي، فمن فئة الأكاديميين، حصل على المركز الأول كُلٌ من: الأستاذ الدكتور عبدالله أبوتينة والأستاذة الدكتورة حصة صادق من جامعة قطر، أما المركز الثاني فقد حصل عليه الدكتور كاشف زايد و بترا جينسن من جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان، أما المركز الثالث فقد حصل عليه الدكتور أحمد مصطفى من جامعة قطر وباحثين آخرون من جامعة ويسترن سيدني في أستراليا. أما فئة الدراسات العليا، فقد حصل على المركز الأول الطالبة رحمة صالح العريمية من جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان، أما المركز الثاني فقد حصلت عليه الطالبة رانيا صوالحة من جامعة قطر، أما المركز الثالث فقد حصلت عليه الطالبة أمينة محمد إبراهيم زوجي من

جامعة محمد الخامس في المغرب. أما الفئة الثالثة وهي فئة المعلمين والقادة التربويين، فقد حصل على المركز الأول الأستاذ ناصر جاسم المالكي مدير مدرسة أحمد منصور الابتدائية (قطر)، أما المركز الثاني فقد حصل عليه الأستاذ إبراهيم عاطف سويلم من مدرسة خليفة الثانوية للبنين (قطر)، أما المركز الثالث فقد حصل عليه كُلٌ من الأستاذ نبيل السائح والأستاذ حسام عسل من مدرسة حمزة بن عبد المطلب (قطر).

ملفات ذات صلة
  • تكريم أحد الفائزين
  • جانب من الحضور
  • أثناء تبادل الدروع
  • صورة جماعية
  • كلمة رئيس جامعة قطر